التخطي إلى المحتوى

تمضي أسهم عملية التلقيح نحو مزيد من الارتفاع لدى المغاربة، فبعد الإجراءات الحكومية التي يسمح بها الجواز الجديد، صار اللقاح متراوحا بين الضرورة والرغبة، فكل فرد يريد حياة طبيعية أو له أغراض قاهرة ملزم بأخذ جرعته مستقبلا.ومثلما كان منتظرا تمنح للملقحين فرصة العودة إلى الحياة الطبيعية تماما دون الالتزام بالإجراءات الوقائية التي حددتها الحكومة، لكن السياق العام للوضع الوبائي بالمملكة مازال مقيدا للحرية بفرض الإغلاق ليلا، وانعدام فرص الخروج للاستجمام.

جواز التلقيح

وهذا الجواز التلقيحي يشكل وثيقة رسمية آمنة ومعترفا بها من طرف السلطات، تسمح لحاملها، دون الحاجة إلى التوفر على وثيقة إضافية، بالتجوال عبر جميع أنحاء التراب الوطني دون قيود، والتنقل بعد الحادية عشرة ليلا وكذا السفر إلى الخارج. وجعلت خطوة الجواز من التلقيح عملية ضرورية من أجل التنقل، لكن عملية التحديد السني تركت فئات عمرية عديدة، منها الشباب، حبيسة قاعة انتظار ستستمر إلى غاية الانتهاء من المواطنين الأكثر تقدما في السن، وفق التعليمات الصحية.

يمكنك تحميل شهادة التلقيح الخاصة بك من هنا

مصطفى كرين، طبيب رئيس المرصد الوطني للعدالة الاجتماعية، اعتبر أن الدولة لو أرادت الإكراه فهي تتوفر على جميع وسائله، معتبرا أن الجواز محفز على الإقبال على التلقيح، ويخلق نوعا من الراحة النفسية، وذلك بإبرازه النتائج.وأضاف كرين، في تصريح لجريدة هسبريس، أن التلقيح حل ينجز المطلوب منه، مسجلا أن الخطوة إيجابية وستشجع الناس على الإقبال، وزاد بخصوص استفادة فئات عمرية جديدة من التلقيح: “ذلك رهين بمدى وصول لقاحات أخرى”.

قد يهمك أيضاً :-

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *