محمد الراوى بقلم:مريم سمير احمد

محمد الراوى    بقلم:مريم سمير احمد
357[1]
بواسطة – آخر تحديث –
محمد الراوي ترى هل يرانا الان ؟ هل يتذكر كيف تعرفت عليه؟ حينما تعرفت عليه كنت طفله صغيره بكل ما فى الكلمه من معنى ..نزق طيش وحداثه عمر ولم يمنعه اى من هؤلاء من تعليمى مبادئ الكتابه ،كان يصبر علي كثيرا لدرجه تثير فى نفسي الاستغراب ،وكان إصراره فى كل مره أعرض عليه إحدى قصصى فى إنى من الممكن أن اكتب أفضل يثير فى نفسي التحدى والأمل ،ربما سمعت منه بعض النقد القاسي لاحدى قصصى لكن هذا لا يمنعه من ان يرسل بها لكى تنشر فى أحد الجرائد والمجلات التى يتعامل معاها كان كثيرا ما يفاجئنى بالنشر وكانت تلك من أجمل المفاجئات التى منيت بها فى عمرى الصغير ..مع مرور الزمن اصبحنا أكثر من معلم للكتابه وتلميذه مشاغبه ، أصبحت علاقتنا أب روحى وابنه محبه حتى إنى أصبحت استشيره فى كل امور حياتى وليس امور الكتابه فقط …، لازلت اتذكر كيف كان يبحث بصبر وتواضع عن كل موهبه ادبيه تتفتح فى قلب هذه المحافظه ،اكتشفت مع الوقت ان تلاميذه كثر وتأثيره على الجميع واحد ..انه معلم الأدب والحياه ،عندما حدثته آخر مره فى التلفون بعد فتره غياب عنه لظروف ألمت بي شكرنى لانى أتذكره وأغلق التلفون سريعا جالت فى رأسي الخواطر لكنى لم اتبين الحقيقه ألا متأخرا ،كان فى تلك الفتره قد بدأ يصاب بالمرض الذى جعله لا يتذكرنى وانا اهاتفه وخاف أن أشعر به لذا اغلق المكالمه سريعا ،كم كنت حمقاء لانى لم افهم …لاازال محتفظه بروايته الزهره الصخريه التى كتب لى إهداء عليها عمر النسخه من عمر تلقينه لى الكتابه او تقل قليلا ولازالت احتفظ بالاثنين النسخه والتجربه..تجربه ان تتعلم وان من يعلمك يكون مثل استاذى ومعلمى محمد الراوي دعائى لك دوما بالرحمه عسي ان يجعل الله ما علمته لى ولغيرى فى ميزان حسناتكم…

أترك تعليقا

تعليقا