ليليان اليهودية أو ليلى مراد التى أصبحت أشهر مطربة عربية

ليليان اليهودية أو ليلى مراد التى أصبحت أشهر مطربة عربية
بواسطة – آخر تحديث –

فنانة موهوبة وحققت شهرة واسعة فى عالم الفن سواء كان غناءا أو تمثيلا.

شكلت سيرتها الذاتية جوانب عديدةمتعلقة بالعاطفة والعقيدة والسياسة لتصبح فى النهاية ليلى مراد أو ليليان ذات الأصول اليهودية

اعتنقت ليلى مراد الأسلام وتعددت الروايات حول سبب  اسلامها  مرة قيل إنها أسلمت بسبب أذان الفجر، ومرّة إنها أسلمت على يد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا.

وهكذا ظلت ديانة ليلى مراد من أهم نقاط الخلاف والجدل بين المهتمين بحياتها الخاصة. فمن المعروف أنها تنتمي إلى أسرة يهودية، وهي بنت المطرب القدير زكي مراد.

ومن المعروف آن ليلى مراد في سنواتها الأخيرة كانت على صلة وثيقة بالشيخ محمد متولي الشعراوي، واستمر ذلك حتى آخر لحظات حياتها مساء الثلاثاء 21 نوفمبر 1995، حين رحلت في تمام الساعة العاشرة مساء، وتمت الصلاة عليها في مسجد السيدة نفيسة الذي كانت دائماً تزوره وتتصدق فيه بفريضة الزكاة، ودُفنت في مقابر العائلة بالبساتين

ليلى مراد والحياة العاطفية

على الرغم من أن ليلى مراد تقدس الحياة الزوجيةالا آنها  فشلت في الزيجات الثلاث من أنور وجدي ووجيه أباظة وفطين عبد الوهاب، مرة بسبب الخيانة وأخرى بسبب عدم التفاهم وأخرى بسبب الوضع الاجتماعي

أنور وجدى يااارب تتجوزينى ياليلى 

 بعد انتهاء أحد أيام تصوير فيلم ليلى بنت الفقراء  الذي قبلت ليلى مراد القيام ببطولته أمامه، بعدما ألح عليها غير مرة ووضع كل ثروته في إنتاج هذا الفيلم. وكانت شهرة ليلى تملأ السمع والبصر آنذاك وكان هو لا يزال يؤدي الأدوار الثانوية.

بعد آن أصطحبها أنور فى سيارته فاجأها قائلا ياسلام ياليلى لو أتجوزتك وعشت معاكى على طول ” فعلقت ليلى: “ياه! مرة واحدة كده؟”

فرد أنور:وفيها ايه يعنى أهو ساعات ربنا يستجيب دعا الواحد”، ثم رفع يديه إلى السماء صائحاً:يااارب تتجوزينى ياليلى 

فانفجرت ضاحكة. ولكن لم تلبث أن صارت قصتهما معا  حديث الوسط الفني وتزوجا قبل الانتهاء من تصوير الفيلم.

عندما علمت ليلى بخيانة أنور لها بعد آن شاعت أنباء عن علاقته بفتاة فرنسية رائعة الجمال قررت آن تستغل موهبتها التمثيلة فى كشف الخيانة 

ارتدت منديلاً وملاءة وخرجت بصحبة صديقتها مارسيل، زوجة عازف الكمان يعقوب تاتيوس، وخضر سائق السيارة. وأمام إحدى العمارات توقفت السيارة ونزلت منها ليلى متنكرة بملابسها الجديدة، وطلبت من مارسيل والسائق الانتظار في السيارة، وتوجهت إلى البواب وسألته: “سي أنور الممثل في الدور الكام؟” فرد البواب: “عايزه إيه يا ست انتي” فقالت: “أنا الغسالة الجديدة ودايخه على العمارة من ساعتين” سألها البواب: “هو فيه حد ييجي يغسل فى وقت زي ده؟”، فردت: “أنا جايه اتفق معاه على ميعاد” فأشاح البواب قائلا : استاذ  أنور ساكن في الدور السادس 

صعدت ليلى إلى الدور السادس ولما سمعتهما يتحدثان بالفرنسية، قررت تغيير خطتها، فعادت إلى السيارة مرة أخرىوطلبت من صديقتها مارسيل والسائق الانصراف بالسيارة، لتبقى هي في سيارة أنور الموجودة في الجراج منتظرة عودته، وقد كان من عادته ألَّا يبيت خارج المنزل.

 
نزل  أنور ولوسيت في الساعة الثالثة صباحاً وهما يتضاحكان، وما إن اقتربا من السيارة حتى زلزلته المفاجأة. هبطت ليلى من السيارة، وقالت للوسيت بالفرنسية: “أنا آسفة يا مدام أو مودموزيل، لكن أنا زوجته”. يصف صالح مرسي هذا المشهد في كتابه عن ليلى مراد بقوله “وقف أنور مذهولاً لا يعرف ماذا يقول، وراحت الفتاة الفرنسية تتلفت يميناً وشمالاً، تنظر إلى أنور تارة، وإلى ليلى تارة أخرى

ويذكر صالح مرسي أن ليلى ظلت تتحدث مع لوسيت داخل السيارة بلا توقف عن باريس وفينسيا، وعن كان والكازينو العالمي الشهير، ثم التفتت إليها قائلة “أرجو أن يكون بلدنا عجبك”، ولما وصلوا إلى عمارة “الإيموبليا” التي تسكن بها ليلى، صافحت لوسيت بحرارة، ثم أمرت السائق أن يعود بها إلى الشقة التي أتت منها.

انتظر أنور ماذا ستقول ليلى، لكنه فوجئ بها لا تفتح فمها، ودخلت إلى غرفة النوم، قائلة “تصبح على الخير”. وفي الرابعة صباحاً بدأت جمع أغراضها، وكان أنور يجلس في حجرة المكتب، ثم نامت واستيقظت في السابعة صباحاً، ارتدت ملابسها وجهزت حقائبها.

 

ويقول صالح مرسي: كان أنور لا يزال جالساً كما هو، وقالت: “أنا ماشية يا أنور”. التفت إليها مذهولاً، وعادت تقول له: “على فكرة أنا مش زعلانة منك، بالعكس، أنا فرحانة جدّاً” فقال: “عاوزة تقولى إيه؟ فيه واحدة تفرح لما تضبط جوزها مع واحدة تانية؟” فردت: “أصل الناس كانوا دايماً يقولوا لي إني اتجوزت واحد مالوش قلب، ما يعرفش يحب غير الفلوس، لكن أنا كنت باقول إن لك قلب، وطلعت أناصح” فرد: “إنت فاكرة نفسك مين.. شكسبير؟” فقالت: “ولا شكسبير ولا حاجة، أنا بقول لك اللي أنا حاسة بيه، أشوف وشك بخير”، وانصرفت.

وجيه أباظة 

تزوج وجيه أباظة وليلى مراد بعد طلاقها من أنور وجدي واعتزالها الفن، واستمر زواجهما لمدة عام تقريباً، وهو أحد الضباط الأحرار الذين قاموا بثورة 1952، وعُهدت إليه فى ليلة 23 يوليو 1952 مسؤولية قيادة المطار، القاعدة الأساسية للقوات الجوية المصرية، وينتمي إلى أسرة من أشهر العائلات في مصر. أسفر الزواج عن ولد وحيد هو أشرف وجيه، إلَّا أن وضعه بين أبناء عائلته ومنصبه دفعاه إلى إنهاء علاقته بليلى مراد سريعاً، لتعود إلى حياتها الفنية مرة أخرى

فطين عبد الوهاب

تعرفت ليلى مراد إلى المخرج فطين عبد الوهاب خلال إخراجه فيلماً لشقيقها منير مراد، ومع مرور الوقت انجذب أحدهما إلى الآخر، وحينما عرض عليها الزواج ترددت ليلى التي كانت تخشى تكرار تجربتيها المريرتين. لكنه استطاع أن يطمئنها وينتزع قبولها. وقدم لها مهراً قدره 25 قرشاً ذهبيّاً، بينما كان المؤخر ألف جنيه مصري.

أسفرت الزيجة الثالثة والأخيرة لليلى مراد عن ابنها الثاني الممثل والمخرج زكي فطين عبد الوهاب، وسمي زكي على اسم والدها.

استمر هذا الزواج 11 عاماً. دبّت الخلافات بينهما، وأصرت على الطلاق والاحتفاظ بحضانة ابنها زكي، وباءت بالفشل محاولات الأصدقاء من الفنانين كهدى سلطان وزينب صدقي وفريد شوقي لإقناعهابالعدول عن قرار الطلاق

 

 

 

 

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقا

عن الكاتب

رئيس التحرير