احالة أوراق 36 متهما فى قضية تفجير الكنائس الى المفتى

احالة أوراق 36 متهما فى قضية تفجير الكنائس الى المفتى
بواسطة – آخر تحديث –

بعد مرور عام واحد من آخر واقعة قررت المحكمة العسكرية احالة أوراق 36 متهما فى قضية تفجيرات كنائس البطرسية ومارمرقس بالأسكندرية ومارجرجس بطنطا وهجوم النقب الى فضيلة المفتى 

وقد شمل قرار الأحالة الصادر من النيابة العسكرية كل من عزت محمد حسن، وشهرته عزت الأحمر، ومهاب مصطفى، وعمرو سعد عباس، قيادة جماعة أسست خلافا الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالسلام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه إلى الخطر وتعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة عملها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، ونسبت لباقي المتهمين الانضمام لهذه الجماعة.

كما نسبت النيابة إلى المتهمين حمادة جمعة، ومحمد مبارك عبدالسلام، وسلامة أحمد سلامة، قيامهم بتدريب أفراد على إعداد وصنع أسلحة ومتفجرات واستخدام وسائل الاتصال اللاسلكية والإلكترونية والفنون الحربية، والأساليب القتالية من خلال عقد دورات تدريبية

وقد نسبت النيابة إلى المتهمين مهاب مصطفى ووليد أبو المجد بالاشتراك مع الانتحاري محمود شفيق محمد مصطفى، تدبير تفجير الكنيسة البطرسية، من خلال رصد ومراقبة الكنيسة ومداخلها ومخارجها، وأوجه تأمينها، فقام المتهم عمرو سعد عباس بتجهيز عبوة ناسفة، تسلمها وبصحبته المتهم وليد أبو المجد من المتهم التاسع والثلاثين حسام نبيل تحوي 5 كيلوجرامات من مادة نترات الامونيوم وارتدى الانتحاري محمود شفيق الحزام الناسف، ثم اصطحبه كل من وليد أبو المجد وعمرو سعد في سيارة إلى مكان الانفجار.

ونسبت النيابة إلى المتهمين عمرو سعد عباس، ووليد أبو المجد ومصطفى عمر، ومصطفى عبده محمد حسين، وحامد خير علي ويضة، وحمادة جمعة، الهجوم على كمين النقب وقتل ضابط و7 أفراد شرطة وإصابة 14 آخرين باستخدام الأسلحة الآلية.

كما  نسبت النيابة إلى المتهمين الأول والثاني التخطيط لتفجير كنيسة مارمرقس، والتي نفذها الانتحاري محمود حسن مبارك كما أوصله المتهم حسام نبيل إلى مكان الجريمة.

وقد كشفت تحقيقات النيابة العامة أن 18 متهما من أعضاء الخليتين الإرهابيتين المنفذتين لتلك الحوادث أقارب بدرجات متفاوتة وأن القيادي بالتنظيم الإرهابي مهاب مصطفى حاول تجنيد شقيقه لكنه لم يستجب له واعترف عليه في التحقيقات وأقر أمام جهات التحقيق بما دار بينهما اثناء عرض شقيقه عليه الانضمام للتنظيم، وثبت أن المتهم سلامة وهب الله هو ابن عم القيادي بالتنظيم عمرو سعد وأن المتهم رفاعي علي أحمد محمد استقطب شقيقه البالغ من العمر 17 عاما، وأن المتهم رامي محمد عبدالحميد ضم للتنظيم زوجته علا حسين محمد.

وكشفت التحقيقات أن “منهج الخليتين اعتمد نفس فكر «داعش» القائم على تكفير الحاكم والجيش والشرطة وقتالهم باعتبارهم طائفة منعت تطبيق حدود الله، وأقسمت على الولاء للدستور الوضعي وعملت بالقوانين الوضعية، كما يكفر التنظيم أصحاب الديانات السماوية الأخرى ويدعو لقتالهم

وذكرت التحقيقات اعتزام التنظيم تنفيذ عمليات أخرى داخل القاهرة كانت تستهدف منشآت الأقباط خلال أعيادهم، وأن التكفيري عمرو سعد تمكن من تشكيل عدة خلايا عنقودية تعمل بشكل منفصل عن بعضها البعض، كانت الخلية المسئولة عن تفجير البدرشين جزء منها.

وأوضحتالتحقيقات آن  عمرو سعد ينسق في عمله بشكل دائم مع «داعش» في سيناء، التي تساعده في توفير الأموال وتمده ببعض الأفراد، كما تؤمِّن له طرق دائمة للتواصل مع تنظيم «داعش» في ليبيا، وأن من بين مصادر التمويل التي اعتمد عليها عمرو السطو على المهربين الذي ينشطون على الحدود المصرية الليبية

وأضافت التحقيقات أن عمرو سعد تلقى تدريبات على عناصر ولاية سيناء بعد انضمامه إليهم في عام 2014، وأنه خضع في البداية لدورة شرعية ثم خضع لدورة عسكرية لرفع مستوى لياقته البدنية وتدريبه على إطلاق الرصاص والتخفي من الشرطة والهروب من الرقابة واتباع أساليب مؤمنة في التواصل، وبعد فترة تم تعيينه قائمًا على التنظيم الجديد الذي يعمل بشكل منفصل عن تنظيم «ولاية سيناء» بعد الضربات المتلاحقة التي تلقاها التنظيم في سيناء، وباتت الحاجة لإنشاء خلايا منظمة داخل وادي النيل لتخفيف الضغط عنهم وتشتيت الجهود الأمنية لمكافحة الإرهاب.

أترك تعليقا

تعليقا

عن الكاتب

رئيس التحرير